تخطَّ إلى المحتوى

تأمركوا و تصهينوا الاعراب

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

تأمركوا و تصهينوا الاعراب

باعوا الضمير و حركوا الأذنابا

باعوا الكرامه للعدى ثم اشتروا

الذل لكي يكون للعدو كلابا

يمجدون اسيادهم كي يرتقوا

حول الحمى يحرسوا الأبوابا

عشقوا الحياه عشقا ولو بمذلة

و تقلدوا التيجان و هم اخشابا

جبناء و إن تقلدوا و تسلحوا

يحشون من أفٍ قالها الأغرابا

مع بعضهم تنابحوا وتصارعوا

وتقاطعوا بينا وكشروا الأنيابا

بعد النباح حملوا السلاح جلفاً

و استورد الأبرمز مع الأسرابا

حق الجوار تناسوا و اعصفوا

عصف الرياح و اطلقوا الإرعابا

بأسم العروبه و العروبه تصطلي

و يسيمها الأغراب اشد عذابا

أم ان أرض القدس لست عربيةٍ

ولا القبة الخضراء ولا المحرابا

هل ارض غزه يا رعاع تنمرت

هل أهلها من أنشئوا الأرهابا

ما للطفوله عمد يزهق روحها

بدون أدنى ذنب او اسبابا

هل العروبه من دماءها تبرأة

و اسلمتها الموت تقول ذئابا

بتهمة الأرهاب اباحة ارضها

للعابثين يدمروا الأنكابا

أتستطيب نفوسكم حين تنظروا

دياركم ترتادها مهانة و خرابا

تبا لأصلابٍ انجبت امثالكم

العقم للأرحامٍ تنجب الأنسابا

هنتم وهان النسل من احفادكم

و هانة الأمجاد مع الأتعابا

استحلف الايام من اين اتت بكم

تركتم الزنار يخلف الأشنابا

اوديتم الغيره بمهد عقولكم

ونسيتم الأعراض مع الأحبابا