نافرةُ
الهوى
ناديتُ و الطرف أنثنى جانبي
غُضي طُريفاً سهامهُ قاتلي
أخذت بأطراف اللثام و جردت
خُديدٌ سقيلٌ شل منه مفاصلي
فقلتُ حماكي لله يا ربة الهوى
أ بمستجيرٍ بك هكذا تفعلي
ف أفرغت الكنانةُ من سهامها
ترشق بها صدري ومفرق كاحلي
لم يبقى في جسمي ألا نابض
و فم يرجوها فداكِ تعقلي
عطفاً بهدا الذي سالت دمائهُ
خذيه الى خدرك بربك تجملي
توارت بأستار الحجاب وأومأت
خذوه الى صدري دعوه يسطلي
و من بعدها حتماً يلقى حياتهُ
تكن روحه روحين بمثل الأولي
ف أكفنوني ب لسعٍ من ثيابها
و في صدرها قبرٌ مزارهُ داخلي
سلامٌ على ذاك الخمار و أهله
ماردد الشادي غناً بالمحافلِ
أنازلتٌ ربعي على حين غفلةٍ
بشراكَ ربعي يا دياري تهللي
كريمٌ حل في قومٍ كرامً عوامهُ
دنى للقياها الحي بالجحافل
أقبلت رويداً و الجياد تحفها
أهذه من صنعت بي كل الأباطلِ
عبس وجهها زوراً و كشر نابهُ
فقال معاذ الله ما أنا بالفاعلِ
سلوا طرفها هل لا قد رايتهُ
حقاً رشقته من سهامي بوابلِ
صاح الفوأد دعوها أقرت بذنبها
لقد نزلت ضيف بخير المنازلِ
فعائلها تحمد و إن تجبرت
لها سبقُ خيرٍ من الفضائلِ
أدنتني و ضمتني بيوم فعالها
وفي حناياها رعتني بالجمائلِ
على رمش عيني حياتي تقدمي
سكناكي روحي و كل محاملي
فأن تقتليني الفٌ و الفين مرةٌ
فلن تجدي مني ألا شمائلي
كلمات عارف احمد الميرابي
نافرة الهوى قصيده غزليه في يوم من الايام كنت عابر في احد القرى المجاورة لقريتي فوجدت فتاة حسناء ساحره بجمالها يظهر عليها الجاه و الثراء وقفت تنظر لي ثم ارخت اللثام ليظهر خدها الجميل الذي جعلني ارتجف من ذلك الجمال . وفي فتره من الزمن اذ بها نزلت ضيف في قريتي نظرة اليها بعد ان استقبلها اهل القريه بالترحيب فكنت اتسال هل هي تلك الفتاه التي وجدتها قبل عقد من الزمن.