مرحبا يا ذا الضياء الأجملِ
هات نورًا ساطعًا لا تأفِلِ
حين ألقى منك طيفا عابرًا
بشعاعٍ منه حزني ينجلي
ْكم غدا مثل شعاعٍ ضُخِّمَتْ
جارياتٌ منه شأن الجحفلِ
ولديه الليل إذ حان اللقا
كحديدٍ ذائبٍ في مرجلِ
وقضينا أسعد الأوقات في
يوم أنس بعد هجر أطول
لست أنسا يوم كنا سُعدا
والرضى يملأ مني كلكلي
والبساتين على مرآى البصرْ
وكأني في جنانٍ منهلي
وأنا لم أر يوما جنة
فأنا ما انحل مني منزلي
لكنِ النور مع النور مضى
يلتقي فهو كخُلدٍ مُرسلِ
وكأن الروضَ طلعًا وثمرْ
كاللآلي والسراج المسدل
والزروعُ الخضرُ كالموج مع ال...
ريح مع نسمة برد مقبل
وإذا ما الريح بالبرد أتتْ
فاسعدنْ يا قلب بالحسنِ الجلِي
وإذا شئتَ جميلا من هوى
فلقد جاءك حلوٌ ذو حُلِي
طيِّبُ الريح جميلٌ ثغره
ناعسُ الطرف كثيرُ الأَعْسُلِ
إن تذره فَهْو كالدُرِّ غدا
أو تَقَرَّبْ منه حينا يجملِ