تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٧٠ بيت

النسيب

سواءٌ:

العيشُ في الظلّ

أو ظلُّ العيش

في الحالتين:

أنتَ،

أنتَ، دريئةٌ لقناصِ الصدفةِ

في الحياة.

سواءٌ:

مُقيداً

أو حُرَّاً

تبقى:

أنتَ، أنتَ في ناموس العادةِ.

في لحظةٍ ما:

مُتطهراً من ذاتِكَ

تكرُّ عليكَ نَجاسةُ الحياة.

لحظةُ الصمتِ في الوجع

قيامةُ كُلِّ الحياةِ

وانبعاثُها

هباءً:

تخطُّ سيّرة أثَرِّك

لن تكونَ

سوى كلماتٍ تُقرأ ثم تُنسى.

سواءٌ:

المُستحيل

أو المُحَقَق

كلاهما:

سكتا حياةٍ تنتهي.

يصومُ بيَّ الكلام

وأصومُ عنهُ دوماً

وأنتهي

بأن أفطرَ على الكلمات

من خيال الهمسِّ في الكلام.

مَنثورةً كحباتِ سُمسمٍ بين التراب

هي أيامي

ألتقطُها مُغبَرةً.

سواءٌ:

صغيراً

أو كبيراً

نُخطئ ونتعلم

ننحني ثم نقوم

في هديرِ آفة الحياة.

لا تُخَلِّصُك ندمُ النزوةِ من أثرِّ الخسارة.

شتانَ:

بينكَ وبينكَ

قبلَ وبعدَ

الخطأ في تقدير البناءِ في ذاتِكَ.

كلاهما مُرٌّ:

عُزلَتُكَ

واجتماعُكَ

فللحياةِ أنيابُ سُمٍّ

وثقوبُ نَفاذ.

سواءٌ:

المرأةُ في الحبّ

والمرأةُ في الحياة

كلتاهما:

وشاحُ غيرهما.

للكذبِ أنفاسٌ مُمَّوهة.

للقدرِ لسانٌ يُريقُ من روحِكَ نَفْسها

لتُدفنَّ بأثرٍّ مُشَوَّب.

المرأةُ هزيمةٌ في كلِّ رجُل ولكلِّ رجُل.

انكسارُ الروحِ بنزوةٍ ما:

كسقوط السيِّدِ مَنزِلَة العبد.

الموسيقى قيثارةٌ بأوتارٍ من وجَعْ.

الشمعةُ والعُمرُ

سيرتان لحياةٍ ما

كلتاهما:

تُضيء وتذوب

وما بينهما شِتاتُ الروح.

القلمُ قِنطارُ النسيان.

السيجارةُ ذاكِرةُ كلِّ نَّفَسٍ مهزوم على الأغلب أو منتشي.