تَأَمَّلْ يا سَعيدَ الجَدِّ مَغْنَى
لهُ مِنْ جَنَّةِ الفِرْدَوسِ مَعْنَى
لنازلِ رَبْعِهِ في كلِّ فَصْلٍ
رَبيعٌ فيه يُدرِكُ ما تَمَّنى
وأَنهارٌ وأَشجارٌ تَلاقَتْ
عليه ومن هُنا وهُنا وهَنّاً
فما أَبْهى إِذا ما اليومُ أَضحى
وما أَشْهى إِذا ما اللَّيلُ جَنَّا
لَهُ مِنْ نِفْسِهِ حُسْنْ نَفيسٌ
وبالملكِ المظفَّرِ زادَ حُسْناً
بناهُ للمسرَّةِ في مَقَرٍّ
عليهِ مواطنُ العلياءِ تُبْنَى
مليكٌ بالكمالِ غدا فريداً
فلا خُلْقٌ سواهُ عليهِ يُثْنَى
براهُ اللهُ أَشهرَ مَنْ يُسمَّى
وزَادَ فكانَ أَوقَر مَنْ يُكنَّى
وهانَ عليهَ ما أَعما عَلَيْنا
وقد فَعَلَتْ مَكارمُهُ وقُلْنا