عمَّ السرورُ جميعَ الناسِ إذ قَدِمَا
أبو الحسيْنِ الذي فاق الوَرَى هِمَمَا
فأشرقَتْ بَسطةٌ من نُورِ غُرّتِهِ
كليلةِ البدرِ جلَّى ليلُها الظُّلَمَا
وقَرَّتِ العينُ إذ حَطَّ الرّكابَ بها
يومَ الخميس وأضحى السَّعْدُ قَدْ لَزِمَا
وعادَ عيدُ المُنَى والأُنْسُ يصحبُه
أمَا تَرى الزَّهْرَ في الأدواح مُبتسِمَا
ما ذاك إلاّ ابتهاجٌ للزمانِ بِهِ
فكيف حالُ مُحبٍّ حُبُّه عُلِمَا