أَلا يا مالكي مالي
إِلى غَيْرِكَ مِنْ مَيْلِ
أَمَا تنظرُ في حالي
فقد أَضْعَفْتَ مِنْ حَبْلي
غرامي فيكَ لا يُحْصَى
بِميزانٍ ولا كَيْلِ
وأَمّا دَمْعُ أَجْفاني
فلا تَسْأَلْ عن السَّيلِ
وما أَنْسَ فلا أَنْسى
مَراحي ساحباً ذيلي
وإِجلابي على اللذَّا
تِ بالرَّجْلِ وبالخيلِ
مِن الَّليلِ إِلى الليلِ
إِلى الَّليلِ إِلى الَّليلِ