سلامٌ به أهلُ الكؤوسِ تُرامُ
وما هو إلا طابةٌ ومُدامُ
فمُوجبُه أنّا على العهد بعدَكم
ولسنا على بُغْضِ الدَّخيلِ نُلام
فسُقْيًا لأرضٍ كان فيها اجتماعنا
وما بارقُ السكّاك ثَمَّ يُشام
وإنَّ الأتا قانونُه غيرُ هَيِّنٍ
ومسلكُه وَعْرٌ وفيه ظلام
أرى العَوْلَ فرضَا في الفروض لضيقِها
ولكنَّما عَوْلُ الكؤوس حرام
وإن كان حيَّا طارقٌ أهلَ طُرْقَةٍ
فتُعطى له عند السَّلام سِلام
وأثقلُ ما يأتي به المرءُ في الملا
زيادةُ كأسٍ والكؤوسُ نِظام
ولا سيّما إن كان للكأسْ آخذٌ
وآخرُ ما يحدوه منه وِئام
جزاء فتًى لم تحمل الأرض مثله
إذا لم يضع فيها الريال يُلام
فإن لم يكن في الكيْس مظرف كَيْسه
عليه كؤوس المسلمين حرام