جئتَ يا مختارُ والعالم في
ليل جهلٍ وضلالٍ ومُجونْ
فمحوتَ الهزل بالجدّ كما
ذدت ليلَ الغيّ عن صبح الجبين
وأقمتَ العلم صرحًا شامخًا
وصرعت الجهل طعنًا في الوتين
لم يرعْنا يا أبا القاسم منْ
جولة الغيّ دويٌّ وطنين
إنَّ في الشرق رجالاً أيقنوا
أنّك الداعي إلى الحقّ المبين
إنّ أسنى المجد في شعبٍ إذا
سامه الخصم أذًى لا يستكين
وقفوا يرمون أعداء الهدى
بنبالٍ قوسُها العلم المتين
يؤثرون الموت في عزٍّ على
أن يعيشوا تحت إرهاقٍ وهُون