صبّي عليهِ الماءَ
ذا خفّاقي
سُدّي عليهِ منافذَ الأشواقِ
جودي عليهِ بنظرةٍ علْويّةٍ
وببسمةٍ تطفو مِنَ الأعماقِ
قولي لهُ أنا لا أحبّكَ
كي يرى
شيئًا سواكِ بظُلْمةِ الأحداقِ
كي لا يراكِ ب نَومهِ
وب صَحْوهِ
وعلى وجوهِ الناسِ في الأسواقِ
قولي انْكَفَأْتُ
لِأنَّ ليلَكَ حالكٌ
والضوء ضاقَ ب لَعنةِ الأنفاقِ
قولي انْطَفَأْتُ
وكلُّ شيءٍ هالِكٌ
ف ابحثْ عَنِ الومضاتِ في الأوراقِ
لا لا تقولي
فالصدى متآمِرٌ
ما أحلمَ الأعمى على الأفّاقِ
هوَ لا يحبُّكِ إنْ سألْتِ
ف صدّقي
ولئنْ أجابَ ب دَمْعهِ الرقراقِ
متشبّثٌ ب رواحهِ
ب جناحهِ
لا تُفلتيهِ
فليسَ ك العُشّاقِ
مُدّي إليهِ الحبلَ
وابكي حُرقةً
وَدَعي لهُ عينيكِ بالآفاقِ
وخذيهِ للهِ الرحيمِ
فلم يُعَد
إلا القليلُ
فَ أَقْرضيهِ الباقي