تخطَّ إلى المحتوى

الخبب

٣٨ بيت

الحماسة

ثغرُكِ

لا تخنُقُهُ الشّكوى

فابتسمي

وليخجلْ هذا العالَمُ

إذْ كيفَ لزَنْبقةٍ

أنْ تُزهِرَ خنجرْ

كيفَ لهُ أنْ يشربَ قهوتَهُ

بهدوءٍ

وسلامٍ

ويرتِّلَ مزمورَ مباهجِهِ

والصُّبْحُ بعينيكِ

بسكّينِ سوادٍ يُنحَرْ؟

ابتسمي

قولي لوحوشِ الأرضِ :

أنا أغنيةٌ

تَطرَبُ ليْ آلهةٌ مِنْ ضوءٍ

فارتحِلوا عنّي

لن تلتهموا لحميْ

وملائكةٌ مِنْ حوليْ ليْ عسكرْ

أختاهُ

انطلقي

انمِي

سُنبلةً خضراءَ بحقلٍ أقفَرْ

وليعلَمْ كهّانُ البلوى

أنَّ خُطاكِ تُعيدُ لنا

رسمَ طريقٍ

لوّثَهُ لونُ دماءٍ أحمرْ

طوباكِ

وطوباكِ

فغيثُكِ

في هذا الزّمنِ النّاشفِ

يسقي شَتْلةَ بهجتِنا

قومي

لا تنكسري

وأَعيدي بسمتَنا

فلأنتِ

بوجهِكِ هذا

مِنْ نورِ الأنجُمِ أطهرْ