تَقُولُ تَمَهَّلْ!
فَمَا زَالَ عِنْدِي بَعْضُ عِتَابِ
لِحِيْنِ الصَّبَاحِ،
وَمَا زَالَ فِيْ القَلْبِ
بَعْضُ الأَمَانِيَ رَغْمِ الجِرِاحِ،
فَقُلْتُ لِقَلْبٍ قَرْيْحٍ تَجَمَّلْ:
بِمَاذَا يُفِيْدُ انْتِظَارُ الصَّبَاحِ!
وَمَنْ قَالَ أَنَّ القُلُوْبَ تَعِيْشُ
إِذَا وَجَعَاً
أَثْخَنَتْهَا الجِرَاحُ!
فَرُبَّ صَبَاحٍ
إِذَا جَاءَ حَقَّاً
يُبَيِّنُ فِي القَلْبِ عُمْقَ الجِرِاحِ،
وَرُبَّ قُلُوْبٍ
إِذَا انْبَثَّ فَجْرٌ
تَشُبُّ التِهَابَاً
لِهَوْلِ الجِرَاحِ
تَقُوْلُ تَمَهَّلْ
لِحِيْنَ الصَّباحِ!