تخطَّ إلى المحتوى

بذات الشيخ من رفح

غير معروف

١٧ بيت

النسيب

بذات الشيخ من رفح

تلاقينا فوا فرحي

وقد رقدت حواشي الليل

والعصفور لم يصح

ولما لاح مبسمه

وعين الصبح لم تلح

شهدت الدر منتظماً

بذاك الثغر كالشبح

تعالى الله خالقه

فكم اعطاه من ملح

فيا عجبا لغصن اراك

بالهندي متشح

ومن لحظ يغازلني

فيغنيني عن القدح

ومن خال كزنجي

بصحن الخد منطرح

تراه يعيش منتعشاً

وفي نار الجحيم دحي

تشاكينا الهوى حتى

ترآء الصبح كالشبح

وناداني أريد قرى

بصوت مطرب فصح

فهمت وصحت من طرب

الا يا سلوتي انذبح

ولا تتعرضين لمن

براه الحب وانتصحي

فقد ابلى الهوى جسدي

وبالأسرار لم أبح

ولكني جعلت الحب

مغتبقى ومصطبح

بكيت على تفرقنا

بطرف بالبكا سمح

إلى أن سال أبيضه

وغاب سواده ومحى