تخطَّ إلى المحتوى

أعيذه في الصباح والغسق

غير معروف

١٦ بيت

النسيب

أعيذه في الصباح والغسق

بسورة العاديات والفلق

والطور ثم السمآ طارقها

من شر ما في مكامن الطرق

وعاش في الدهر لا يرى غيراً

ما غنت الورق في ذرى الورق

يسجد في حندس الظلام لمن

صور انسانه من العلق

كذاك داب المحب ليس له

نوم لما في الفواد من حرق

يا لمعة البرق بردي كبدي

لا تحرقيه بشدة البرق

فكيف قلبي جعلته افقاً

فكلما لحت لحت من أفق

وأنت يا نسمة الأصيل عسى

بنفحه منك تمسكي رمقي

وأنت يا وجنة الحبيب إلى

كم تحرقيني بحمرة الشفق

يقول لي عاذلي وقد ذرفت

عيناي ماذا فقلت من عرق

فقال هيهات مقلة برزت

حمرة مرجانها من اليقق

يا سادة ذكرهم سمري

وحبهم كالطباع في خلق

لا تحسبوني نسيت عهدكم

ما كان هذا والعهد في عنق

قد سرق النوم طيفكم وغدا

منقطعاً في جناية السرق

بستان جني لكم به ثمر

سقاه من مدمعي مع الحدق

ان تلتقوا الطيف سوف يخبركم

ماذا رأى الضصب بعدكم ولقي