إلى كوكبٍ بالسعد تسمو وسائلهْ
وباليمْن يحظى راصدوه وسائلهْ
إلى العلَمِ الصدر المعظّم ذي الندى
ملاكِ شتات المكرمات وشامله
وجامعِ أنواع المكارم كلِّها
وحاملِ أعباء الوزارة كاهله
وقابل أفكار المفاخر في رضًا
فكل جميلٍ تمتطيه شمائله
له همةٌ تسمو السِّماك فيهتدي
بغُرّته الغرّاء ليلاً محاوله
إليك أبا عبدالإله خريدةً
تهنّي ببدرٍ قد تهلَّلَ واصله
تبدَّى ولولا أن درى أن فضلكم
يتوجه سعدًا لولت دلائله
فبادرْ رضًا منه الليالي في منى
وسامحْ فتًى حوك القريض يناضله
يناضله لولا خلالكمُ العلا
تجود وتجدي ما استقلَّت فواصله
لدى بابكم تُرجى المكارمُ والندى
ومُزنكمُ الوكَّاف يُرصَد وابله
إلى روضكم ينهي السلام معطرًا
رياضَ الهنا نشرُ الصبابة حامله