تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

تزوجْ ، ودعْ عنك ما تدّعي

وأشفقْ على قلبك المُوجَع

فقلبي وَعَى كلَ ما قلته

وعقلي تدبّرَ فيما تعي

لماذا تُغالط يا صاحبي؟

وليس الذي قلتَ بالمُقنع

تُريدُ الصبيَّ ، وذا مًطمحٌ

ونِعمَ الإرادة مِن مَطمح

بذلتَ الكثيرَ لتحقيقهِ

وفاضتْ - لِمَا ترتجي - أدمُعي

لذا امتُحِنَ الحبُ في مُقتل

وعَذبتُ قلب المُعنّى مَعِي

وغلّفتُ بالدمع أرجى الدعا

وقلتُ: أيا نفسُ لا تجزعي

وأيقنتُ بالعُقم مقرورة

وإن جَندلتْ صَدمَتي مَضجعي

وأشهدتُ ربي على أنني

رضيتُ ، وإن خانني مًدمعي

تزوجْ بفضلى لها همة

لتُرزقَ بالطفل يا ألمعي

وتُسعِدَ دَارَك أطفالها

وتُصبحَ فيها الأبَ اللوذعي

أنا لستُ غضبى ، فكنْ واثقاً

وخطط لمَأملك المُزمَع

كفاك السِنيّ العِجافُ انقضتْ

بأتراحها والأسى المُدْقِع

ولم تعترضْ قط ، أو تمتعِضْ

وما قلتَ ما يَبتلي مَسمعي

وراجعتُ نفسي ، وآخذتُها

وقلتُ: أيا نفسُ لا تهجعي

فما كنتِ للزوج غشاشة

وما كان سَمتَك أن تخدعي

حنينُ الأمومة لم يرتحلْ

بظِل الغلام ألمْ تطمعي؟

وما بعتِ أخرى بدنيا ، لذا

من الصدق في الحب لم تشبعي

وما كنتِ – للخذل - توّاقة

حنانيكِ بالقيّم الطيّع

دَعِيه يُعَرّسُ ، واستبشري

بعيش رغيد الهنا ممتع

ألم يَشترعْ دينُنا أربعاً؟

أم اْن التعددَ لم يُشْرع؟

له أربعٌ دون أدنى مِرا

وكم في بُييتكِ من مَرجع

أقولُ: تزوجْ ، وكُنْ عادلاً

فنحن اثنتان أيا زوجُ ع

فعدلك بين اثنتين إذنْ

يسيرٌ عليك ، ولا أدّعي

إذا الظلمُ بين اثنتين بدا

فكيف ترى قيّمَ الأربع؟

فأبرمْ قرارَك مسترشداً

وحَصّلْ حَصاناً رزاناً معي

وأهديك أزكى السلام الذي

يُوافيك بالحَل والمَفزع