نادت وصوتُ الغيب بعد نِداها
فالعرشُ أطلق في السماء نداها
عودوا إلى القرآن فَهْوَ منائرٌ
للحائرين تُعِزُّ مَنْ والاها
عودوا إلى الفرقان فهو بصائرٌ
للموقنين تذلّ من جافاها
وترسَّموا نهج الرسول مطهَّرًا
فهْو الحياة لمن يروم مناها
فالسنّةُ الغرّاء نهج دروبها
من طيب أحمدَ للورى جَلاّها
وافت ونورُ الله في يُمْناها
والعلمُ يحمي الحقَّ في يُسْراها