دعوتُ، فلم أسمَعْ سوى رَجْعِ دَعوةٍ
تكادُ لما فيها من الشَّجْوِ تُحرِقُ
بِليلٍ عريضِ المنكبين، كأنه
على الصَّبِّ ليلٌ ما لِأُخْراهُ مَشرقُ
دعوتُ، فلم أسمَعْ سوى رَجْعِ دَعوةٍ
تكادُ لما فيها من الشَّجْوِ تُحرِقُ
بِليلٍ عريضِ المنكبين، كأنه
على الصَّبِّ ليلٌ ما لِأُخْراهُ مَشرقُ