ما نقَصَتْ مِن عُمريَ الليالي
زادتْهُ في عقلي وفي أفضالي
فما أُبالي مُرَّها والحالي
فإن تَدُمْ كذا فلا أبالي
لولا مخافتي مِن المآلِ
وسوءِ ما قدّمتُ من أعمالي
ما نقَصَتْ مِن عُمريَ الليالي
زادتْهُ في عقلي وفي أفضالي
فما أُبالي مُرَّها والحالي
فإن تَدُمْ كذا فلا أبالي
لولا مخافتي مِن المآلِ
وسوءِ ما قدّمتُ من أعمالي