أظهرتِ .. أم هذا الصباحْ
متألِّقٌ .. والحسنُ لاحْ
شرَّقتُ في حبّي وغرَّبَ
خافقي ... نحوَ الفلاحْ
يشدو بلحن الأمنياتِ
ويستلذُّ بطيبِ راحْ
فرآكِ .. ثمَّ رآكِ .. بدراً
كاملاً ثمَّ استراحْ
أغنيتِهِ، ووهبتِهِ
وشفيتهِ من ذي الجراحْ
فهوَ المثابُ وغيرُهُ
ذهبتْ بخافقهِ الرياحْ
ورمتهُ في أدنى مقامٍ
بينَ سخطٍ واجتراحْ