من لي على رشأٍ يحلو تظلّمُهُ
قد زارني والدُّجى تزورُّ أنعمُهُ
آهٍ على عَذَباتٍ حازها فمُه
نفسي الفداءُ لثغرٍ راق مبسمه
قد زانه شنبٌ ناهيك من شنبِ
كم رمتُ رشفًا لأطفي جمرةَ الكبدِ
من ريقها ثم قالت قم وخذْ بيدي
فدونك الثغر مني إن تشا فزد
يفتر عن لؤلؤٍ رطبٍ وعن بردِ
وعن أقاحٍ وعن طلعٍ وعن حببِ