تخطَّ إلى المحتوى

بحب أبي بكر فتنت فيا له

الطويل

بيتان

المديح

بحُبّ أبي بكرٍ فُتنتُ فَيَا لَهُ

مَليحٌ سَنَاهُ مذهِبٌ بَهجَةَ البَدرِ

وَلا بِدعَ إذ بالغتُ في حُبِّهِ إذاً

فأحمدُ مِن أولَى الوَرَى بأبِي بَكرِ