عذَّبتني وهي في الحبْ
بِ شجونٌ وعذابْ
ورمتني بين ذلٍّ
وأنينٍ وعتاب
فتحمّلتُ جفاها
وتناهت في التجنّي
وقنعنا في هواها
بالتفاني والتمنّي
ورأتني لا أبالي
في هواها بالهوانِ
حسدتني أبدلت ذُلْ
لي بعطفٍ وحنان
أتراها حرَمتني
من شقائي في النعيمِ؟
أم تراها أبدلَتْني
من نعيمي بنعيم؟
إن شقينا في هواها
فهو نُعمى وهَنا
أو نعمنا برضاها
فسلافٌ وجَنى
هي دنيايَ وروحي
وشفاءٌ للجريحِ
إنها عينُ
المنى