عبد الحميد البطريق
قصيدتان · حديث
عبدالحميد بن محمد البطريق، ولد في مدينة الإبراهيمية (محافظة الشرقية - شرقي دلتا مصر) وتوفي في القاهرة. قضى حياته في مصر والمملكة المتحدة والأردن والمملكة العربية السعودية. حصل على الشهادة الابتدائية من مدرسة بمدينة ميت غمر، وعلى الشهادة الثانوية من مدرسة الزقازيق، ثم التحق بكلية الآداب جامعة فؤاد الأول، حتى تخرج فيها عام 1930، ثم نال دبلوم التربية من معهد التربية العالي عام 1932، ودرجة الماجستير في التاريخ الحديث من جامعة فؤاد الأول عام 1943، سافر بعدها إلى لندن، فحصل على درجة الدكتوراه في التاريخ الحديث عام 1947. بدأ حياته العملية مدرسا في مدرسة فاروق الأول الثانوية، وبعد نيله الدكتوراه عين أستاذا مساعدا بجامعة إبراهيم باشا (عين شمس حاليا) عام 1948، ثم رقي إلى درجة أستاذ فيها عام 1956، وعين رئيسا للبعثة التعليمية بلندن ومستشارا ثقافيا بالسفارة المصرية بلندن بداية من عام 1955، وظل بها حتى عام 1961، ثم انتدب لوزارة الثقافة والإرشاد القومي عام 1963، ليعمل رئيسا لتحرير مجلة تصدر باللغة الإنجليزية، ثم عين رئيسا لقسم التاريخ بكلية بنات (جامعة عين شمس)، سافر بعدها إلى الأردن ليعمل أستاذا بجامعتها، والمملكة العربية السعودية ليعمل أستاذا بجامعة الرياض، وانتهى به المطاف أستاذا للتاريخ الحديث والمعاصر بجامعة عين شمس. كان عضوا في لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة، وعضو اللجنة الدائمة لترقية أساتذة التاريخ بجامعة الأزهر، وعضوا في لجنة تقييم مذكرات الزعيمين محمد فريد وسعد زغلول، وعضو لجنة جائزة الدولة التشجيعية بالمجلس الأعلى للثقافة. الإنتاج الشعري: - له قصيدة نشرت بمجلة الأسبوع بعنوان: «حسدتني» (عدد 19) 4 من أبريل 1934، وله قصيدة نشرت بمجلة الإذاعة بعنوان: «نشيد النصر» - 27 من يونيو 1953. الأعمال الأخرى: - له عدد من الكتب والبحوث في التاريخ منها: «تاريخ أوربا الحديثة من عصر النهضة إلى مؤتمر فينا» - جامعة الرياض 1978، و«التيارات السياسية المعاصرة» - دار الفكر العربي - القاهرة 1994، و«تاريخ العالم العربي الحديث والمعاصر» دار المعارف - القاهرة 1955، و«من تاريخ اليمن الحديث» (1517 - 1840) - معهد البحوث والدراسات العربية - القاهرة 1969، و«الأمة العربية» سلسلة اخترنا لك - دار المعارف - القاهرة، و«باكستان في ماضيها وحاضرها» - دار المعارف - القاهرة، و«الجنوب العربي في مطلع القرن التاسع عشر»، وله كتاب تحت الطبع بعنوان: «الجزيرة العربية في مفترق الطرق». ما توافر من شعره قليل، لا يكفي للكشف عن الجوانب الفنية في تجربته، فله قصيدة واحدة تتسم بالمباشرة وبساطة التركيب، وهي ذات طابع تلقائي وخيال قريب لا يحفل بالمعنى الشعري بقدر حرصه على توضيح الفكرة، وغير ذلك له نشيد بعنوان (نشيد النصر) تتنوع فيه القافية ويتسم بوضوح المعنى وقوة الإيقاع. الجوائز: نال وسام الاستحقاق من الطبقة الثالثة عام 1954، كما نال وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى عام 1968، ثم نال نوط الكلية الحربية الذهبي مع شهادة تقديرا لأبحاثه العلمية عام 1981. مصادر الدراسة: 1 - أحمد أحمد بدوي: شعر الثورة في الميزان - مكتبة نهضة مصر - القاهرة 1958. 2 - لقاء أجراه الباحث عزت سعدالدين مع نجل المترجم له - القاهرة 2005.