تخطَّ إلى المحتوى

سار الرفاق إلى الأحباب في علم

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

سار الرِّفاقُ إلى الأحباب في علمِ

وخلّفوك رهينًا فاقدَ الشِّيمِ

ترى الوفودَ تسيرُ نحو أرضهمُ

وأنت لا تستطيع نقلةَ القدم

تحنُّ نحوهمُ والقلب منفطرٌ

يكاد يبدو لهيبٌ منه في ضرم

لصبيةٍ وأُهَيْلٍ ليس شأنُهمُ

تفرُّقٌ منّي أو طولٌ على الهمم

فحسبُ من قد سعى في أمرِ فرقتنا

وعدٌ أكيدٌ أخذناه لنا بفم

يبقى عليه وثيقًا لا يغيِّرهُ

طولُ المدى أو فناء سائر الرّقم

يا أيُّها الشيخُ لا تُبقِ الوعود سدًى

ولا تكنْ غافلاً نشوانَ بالعِظم

فإنّني في كروب الفكر منجدلٌ

وضاق صدري بما أكننتُ في الجسم

وصرتُ مهما خلوتُ لا يفارقني

ضَربٌ من الهَوس أو شيءٌ من الحُلُم

أطاردُ الهمَّ أحيانًا فأُبعدُه

فيعتريني مرورُ الطيف في الظُّلَم

وكلُّ هذا على ذي الوعد عُهْدتُه

ولو طواه على ضربٍ منَ الحِكم