غفوتُ بمحراب الحبيبةِ مجهَدًا
فَرَفَّ جَنَاحٌ، حالَ ما رُمْتُهُ نأى
وقال: اتّبِعْنِي يا غريبُ فما هنا
لقاءٌ، ففي الجنَّاتِ أيْكٌ تهَيَّأ
فقلتُ: طويلٌ يا طريقي، ومُتْعَبٌ
حِصاني، وفوقِي الليلُ ذِئْبٌ تَجَرِّأ
إلهي! ومهما طالَ في الأرضِ موقفِي
أجيء بطيني الأوَّلِيِّ مُبَرَّءَا
سأمضِي كما قد شِئَتَ يومَ برأتَنِي
خفيفًا من الدُّنيا، كنُورٍ تَوَضَّأ