تخطَّ إلى المحتوى

سحت دموعي لجها تهييجا

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

سحّتْ دموعي لجّها تهيّيجا

ظعن العقيلة خيلة وحدوجا

مرّتْ على الآثار آثار الفتي

محّتْ فأبكت حولها تدريجا

حيّ لها الهجران قبل تواصل

والعقد والخلخال والدملوجا

وعليّ قد مالت فمال لها الهوى

منّ يكما مالت يريد حجيجا

دنياي زائرتي وليت بآخذ

منها سوى ذكر يغطّي الفجوجا

ذكر يواتيه الزمان بغيثه

علم يربي الرأس والعسلوجا

فالعلم فاغية تنشّر ريحها

عبقا يدقّ نسمه الينجوجا

أو كالفريدة في نحور خرائد

لا بون حلّتْ بيضة وزنوجا

أو كالنهار فليس بعده ليلة

أو كالليالي لا تراه رجيجا

خذ يا فتى الفتيان مني جذوة

تنسيك هزءا بالنهى وضجيجا

كن باشق الميدان حب معارف

مرهوب فكر إذ تخيف علوجا

واعلم بأن النور حلف سلامة

وبمسلك الظلماء تردى رهيجا

إربأ بنفسك أن تفارق صحبة

أدبية وطريقها المنهوجا

غدِّ المفاصل بالتأدّب إنّه

كالصافنات توقفا وسروجا

العلم والآداب نسج حكاية

فاحكوا الأنام حكاية ونسوجا

أدّوا زكاة عقولكم كي تبعثوا

في العالمين الحبّ والتهريجا

لمّوا شتات الهم لمّ مبعثر

إنّ الهموم لتستبيح حريجا