قَالتْ: سَألْتُكَ مُذْ زمَنْ
صِفْ ربّنا وَصْفًا حسَنْ
فَأجَبْتُهَا مُتثَِّبتَا
أرْجُو السَّدَاد ومُخْبِتَا
في عَقْدِنا أنّ القَوِي
مُسْتَكبِرٌ وهْوَ العَلِي
لا شَيْء مِثل صِفَاتِهِ
أو إِسْمِه أو ذَاتِهِ
القَادِر والقَاهر
والآمِر والغَافِر
الواحِدِ الأَحَدِ الصَّمَدْ
إذْ لا يُكَافِيهِ أَحَدْ
ذَا عَقْدُنَا مُنْذُ الأَزَلْ
وَعَقيدَةُ الرُّسْلِ الأُوَلْ
فَإِذَا تُرِيدُ شَفَاعَةً
كُنْ سُنَّةً وَجَمَاعَةً