يَا سَهْلَ إربدَ جُدْ بِالْخَيرِ وَارفِهِ
أَطْعِمْ بِقَمْحِكَ كُلَّ العُربِ إنْ جَاعُوا
لَيسَتْ لِرُومَا بِهَذي الْأَرضِ سُنْبُلَةٌ
قَد حَازَهَا الشَّعبُ لا تَحدُوهُ أَطْمَاعُ
يَا إربدُ، التّاريخُ وَالأَمْجَادُ مَعْدِنُها
كَم أَنْبَتَتْ جُندًا لِلظُّلْمِ مَا انْصَاعُوا
أَحَبَبْتُ إِربِدَ وَادِيهَا وَزُخْرُفَهَا
يَرمُوكُهَا يَحْكي مَا بِيعَ أَو بَاعُوا