يَا لَيْلَةً قَطَعَ الصَّبَاحُ نَعِيمَهَا
عُودِي عَلَيَّ فَقَدْ أَصَبْتِ صَمِيمِي
مَا إِنْ رَأَيْتُ وَلَا سَمِعْتُ كَلَيْلَةٍ
فِي غَيْرِ سُوءٍ عِنْدَ بَيْتِ حَكِيمِ
مِثْلَ الّتِي نَكَبَتْ فُؤَادِيَ نَكْبَةً
تَرَكَتْ حَلِيماً وَهْوَ غَيْرُ حَلِيمِ
يَا لَيْلَ يَا ذَاتَ البَهَاءِ لِأَهْلِهَا
إِنِّي ظُلِمْتُ وَلِمْتُ غَيْرَ مُلِيمِ
وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ يَا بَهِيَّةُ بَعْدَمَا
ذَهَبَ الكَرَى بِمُجَالِسِي وَنَدِيمِي
فَعَلَيْكِ يَا لَيْلَ السَّلَامُ تَحِيَّةً
عَدَدَ النُّجُومِ وَقَلَّ مِنْ تَسْلِيمِي