وَمُوسِّدينَ عَلى الأَكُفِّ خُدودَهم
قَد غالَهُم نَومُ الصَباحِ وَغالني
ما زِلتُ أَسقيهِم وَأَشرَبُ فَضلَهم
حَتّى سَكِرتُ وَنالَهُم ما نالَني
وَالخَمرُ تَعلَمُ كَيفَ تَطلُبُ ثَأرَها
إِنّي أَمَلتُ إِناءَها فَأَمالَني
وَمُوسِّدينَ عَلى الأَكُفِّ خُدودَهم
قَد غالَهُم نَومُ الصَباحِ وَغالني
ما زِلتُ أَسقيهِم وَأَشرَبُ فَضلَهم
حَتّى سَكِرتُ وَنالَهُم ما نالَني
وَالخَمرُ تَعلَمُ كَيفَ تَطلُبُ ثَأرَها
إِنّي أَمَلتُ إِناءَها فَأَمالَني
ابن زهر الحفيد
ابن زهر الحفيد
ابن أبي حفص
ابن سارة الأندلسي
أحمد شوقي
ابن الدمينة
أبو بكر التونسي
البراء بن ربعي الفقعسي
أحمد الصافي النجفي
عبد الغفار الأخرس