عندما يصبغنا السكب النبيذيُّ المندّى
في غروبكْ
بمآسيكِ العتاقْ
عندما يغمرنا ذاك اللطيف الدمويْ
في شروقكْ
بأضاحيك الرفاقْ
ونرى أنك أنت الروعة الأولى
بتاريخ الألوهه
أمدد الكف إليكِ
كلَّ صبحٍ ومساءْ
ضارعًا أن تغمرينا بالضياء
أن تسحّيهِ لتحيا كلُّ بقعه
أطبقَ العتمُ عليها
وجحيم اليأس جفنَهْ
فإذا ما لفّنا ذاك الضياء القرمزيْ
ومضى الليل طريدًا
ذاهبًا في غير رجعه
سأمدُّ الكفَّ
كي أحفن حفنه
من شعاعكْ
ثم أجلو من ضياها عارَ روحي
وأصلّي لكِ ركعه