كان شيئًا كان كالحزن كئيبْ
دقَّ في الظلمة بابي
ثم نادى يا غريبْ
رفَّ كالحزن على قلبي الحبيبْ
ثم أغفى في ضلوعي
فتّقَ الأحزان أبكاني دموعي
أيها التائهُ لا تطرق بابي
إنني سيّجت داري
ثم أطفأت مناري
ونسجت الليل واليأس إهابي
ثم واريت شبابي
أيها المجهول إني قوقعه
مجّها البحر فألقاها هشيمْ
فتّحت كي تبصرَ النورَ
فأعماها الظلامْ
فتلاشت
مثل صوتٍ ضاع في الليل البهيمْ
لم أكن في الكون إلا قوقعه
كانتِ الصدمة تبدو موجعه
كانت الصدمة أقوى أن تُردْ
حفرت في الروح شيئًا لا يُحدْ
فتحاملتُ على أشلاء يأسي
ثم لملمتُ من الأوصال نفسي
وتكوّرت على حزني
وبؤسي