أَتلُومُنِي و اللَومُ فِيكَ مُجَرَّبُ!؟
وتَظُنُّنِي نَجوَاكَ لا أتَعَذَّبُ!؟
كَم بَينَنا قَصَصٌ تُطَوِّلُ لَيلَنَا
أَمضَيتَهَا تَمحِي و عِشقِي يَكتُبُ
و تَرَكتَنِي مِن حَرِّ هَجرِكَ خَائِفاً
هل يا تُرى مِن مَاءِ وَصلكَ أشرَبُ؟
أَحلَامُنَا كالوَهمِ يَصعُبُ دَركُهَا
أَتُرى الزجاجةُ بعدَ كَسرٍ تُشعَبُ!؟