إنّي لأعجَبُ و العجيبُ قَضاءُ
أنّ الجَفاءَ مع الوصالِ عزاءُ
لكنّها الأرواحُ تملكُ أمرَهَا
أَأَصُونُهَا و الفوزُ منكِ لقاءُ!؟
ألفيتُ نفسي كالشُموسِ ضياؤُهَا
يُحيِي و لكن في الإطالةِ داءُ
نَبَتِ القُلوبُ على اختلافٍ بَينَما
قد كانَ شُبِّهَ أنّهُنّ سَواءُ
فَعلمتُ أنّ الوَصلَ يَحملُ نَعشهُ
في حين كانَ الهَجرُ فيه شفاءُ