تخطَّ إلى المحتوى

أتناولك بالخيال

غير معروف

٢٦ بيت

النسيب

أتناولكِ بالخيال

لأنكِ حقيقيةٌ،

كعطر أفلتَ

من يد الحديقة

ليكون روحكِ.

أتشمّمكِ في التراب،

عندما يعطفُ البرقُ

بصرخته

ليوقظ العالم،

وأدخلُ النارَ

لأنكِ فيها

البرد والسلام.

أقول للعناصر :

أحبكِ،

لأنكِ جوهرها،

وأقولُ :

أحبكِ،

فأملكُ العناصر ..

في كل جمرة

يلاطفني

بدنُ رغبتكِ،

كما أن كلَّ نبع

يتلو آية دموعكِ،

عندما أنحني

لأرسمكِ ساقية

لجريان روحه..