أتناولكِ بالخيال
لأنكِ حقيقيةٌ،
كعطر أفلتَ
من يد الحديقة
ليكون روحكِ.
أتشمّمكِ في التراب،
عندما يعطفُ البرقُ
بصرخته
ليوقظ العالم،
وأدخلُ النارَ
لأنكِ فيها
البرد والسلام.
أقول للعناصر :
أحبكِ،
لأنكِ جوهرها،
وأقولُ :
أحبكِ،
فأملكُ العناصر ..
في كل جمرة
يلاطفني
بدنُ رغبتكِ،
كما أن كلَّ نبع
يتلو آية دموعكِ،
عندما أنحني
لأرسمكِ ساقية
لجريان روحه..