أهدتْني أزهارًا قالت :
لعيونِكَ هذي الأزهارُ
يا ليتَ حياتي تعلمُ كم
بهديّتِها طابَ نهارُ
مِنْ ماءِ فؤادي أسقيها
فلقد فاضتْ بيَ أنهارُ
سأرتّبُها وأدلّلُها
كي ترتاحَ فلا تنهارُ
يا زهرًا منها أنعشَني
كم إنّي فيكَ لمحتارُ
هل لكَ أُنشِدُها أشعاري
أمْ لحدائقِها الأشعارُ ؟
لا فرقَ ففيكَ روائحُها
وشراييني لكما دارُ