تخطَّ إلى المحتوى

قد شربنا من الصفا أكوابا

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

قد شربنا من الصفا أكوابا

إذ شربنا من الوفاء شرابا

فعدونا في روضِ جنَّةِ عيشٍ

قد أصاب الغرام فيها الشبابا

راق فيها النعيم حتى رأينا

عُربُاً من صفائها أترابا

البستنا من سندس العيش لمَّا

راق صفواً يدُ النعيم ثيابا

شارب الصبح شبَّ مذ لبس الأن

سَ وَفودُ الدجى من اللهو شابا

وصفا العيش للمعالي فأضحت

غانيات العلا به تتصابي

يا صباح الحبور خُلدتَ صبحاً

لا ارتدى الليل من سواك اهابا

أاُهنّى الزمان منك بصفوٍ

فيه عيش العلا غدا مستطابا

أم اهنّى الأيام في يوم عرسٍ

لبس الدهر فيه عيشاً لُبابا

يوم عرس الفتى محمدِ مأوى ال

الحمدِ ندب زكا أروماً وطابا

سال فيه غيث التهاني فروّى

للأماني روضاً انيقاً عجابا

ملكُ الفضل فيه قد مَلكَ الأن

سَ وفيه قد أتحف الأحبابا

أروعٌ جدَّ بالمساعي إلى أن

حاز في سعيه المزايا الرغابا

هو زوج العلا وفرد المعالي

حصنُها الأرفع المنيع جنابا

يمُّ جودٍ كم فاض منه عبابٌ

غمر الأرض بالأيادى انصيابا

حَسمَ المعضلات منه برأىٍ

دونه المرهفات تنبو ذبابا

من كرامٍ أعراقهم قد تنقَّت

لم يدنِّس سوءٌ لهم أثوابا

إن شهابٌ قد غاب منهم كلُّ

ضاء في أفق كلِّ مجدٍ شهابا

وعليهم من كل بابٍ أتتهم

مدَحٌ بالثنا ملأن الرحابا

ثم سنَوا لكلِّ مجدٍ سبيلاً

فيه نالوا مجداً وحازوا الثوابا

إن نضت عنهم الحكومة برداً

ألبستهم يد العزيز ثيابا

فليهنَّى العلىُّ مجداً أخوه

من لديه العلا مناه أصابا

نيّرٌ فيه أشرق الدهرُ وجهاً

وبه المكرمات عزَّت جنابا

ذات مجدٍ تجوهرت بالمزايا

وعلت رفعةً تجوز الطلابا

ولتهنى ذووه أشراف قومٍ

للعلا بالندى أقواما قبابا

دام كلٌّ بنعمةٍ وحبورٍ

وعليهم نرى العلا جلبابا