تُسمّى صدِيقي حينَ تدعو محابِرا
ويأتيكَ هذا البوحُ في النبضِ عابرا
وتُحيي جهاتِ القلبِ بالشِّعرِ عذبِهِ
لكَيْ تُرجِعَ الدنيا وكانتْ مقابِرا
وما صاحبي إلا أنا انصَبَّ بي غدٌ
حُروفًا فلاقتْني كتابًا مُثابِرا
تخُطُّ ابتهالاتُ الصباحِ قصائدي
وأعبُرُ رُوحًا أرتقيها منابرا