كتبَ القصائدَ حلوَها بوشامةْ
فأطلَّتِ الكلماتُ أبهى شامةْ!
وعلى بياضِ سُطورِهِ زرَعَ الرؤى
فبَدتْ على ورَقٍ لهُ أوْشامَهْ
الحرفُ مُحتشِمٌ بغُرفةِ صمْتِهِ
في جُرْأةٍ يدُ بوحِهِ (حشّامةْ)
هوَ كالفُراتِ يسيلُ حُبُّ عِراقِهِ
شِعرًا لِيُغرِقَ في المعاني شامَهْ!