تخطَّ إلى المحتوى

ضل من ينصب الجمال شراكا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

ضلَّ مَن ينصب الجمال شِراكاً

يتحرَّى به القلوبَ الشجيَّهْ

ليس حُسْناً يروق كلَّ محبٍّ

أن ترى مُشرقَ المُحَيّا بهيَّه

فاختلاف الأذواق في الحسْنِ كفءٌ

لاختلافِ العوائد القوميَّه

ذاك يهوى من الحسان الأعاري

بَ، وذا تستميله الكِسْروِيَّه

فرقةٌ تبتغي الجمالَ طبيعيْ

يَاً وأخرى تروقها التَّطْرِيّه

وفريق يُشْجيه صوتُ هزارٍ

وهْو يشدو بنغمةٍ قرطبيّه

وأنا لا يروقني غيرُ فِتيا

نٍ لهم خدمةُ العلوم سجيَّه

لبسوا خشية التطرف درعاً

سردَتْه يدُ الكتاب العليّه

وأضافوا إلى مقدَّس علمٍ

عربيٍّ معارفاً عصريّه

لم يَسُقْهم نزقُ الشباب إلى ما

يَصِمُ المرءَ من فعالٍ دنيَّه

يتبارون في اقْتناء المعالي

يا رعى اللهُ تلكمُ الأريحيّه

خُلُقٌ كاملٌ تجنَّبَ ما لا

تقتضيه الشهامةُ العربيّه

بِأُولاءِ الكرام يحسُنُ وَجْدي

لا بسَلمى ولا بِدَعْدٍ ومَيَّه

لا أُبالي إن لم يكن ثَمَّ حُسْنٌ

رائعٌ للقلوب ذو جاذبيّه

لستُ أرنو إلى الظواهر حتى

تتجلَّى الحقائقُ الباطنيّه