طَلّي أَنا صِرْت عَالباب
عَجِّلي اِفْتَحي
مِن خَلْف الباب مَنْحكي
إِذا بِتِسْتَحي
مِتْل عَصْفور حَمَلوني جَنَاحاتي
وَجابوني لِعِندك مِتْل الوَحي
جاي بِلَهْفَة وَمِن الشّوق سُكْران
طَلّي وَحاكيني يا زَهْرَة نيسان
طاير عَ كَتاف الهَوَا مَع النَّسْمات
مِشْتاق لِعَيْونك وَقَلبي وَلْهان
طَلّي لا تَخَلّي يِشوفك حَدَا
مِتْل ما عالْوَرْد بِيحُطّ النَّدى
شُو حِلْو بِالحُب لَمّا نِلْتَقِي
نِحكي بِهَمَس وَما يَرُدّ الصَّدى