أغلقي الهاتف اللعين وصدّي
فأنا قبل أن تصدّي صددتُ
أنتِ من قال قد ضجرتُ وإني
منكِ من لهفتي عليك ضجرتُ!
فإذا كنت قد رميتِ إناءً
خلف ظهري فإنني قد كسرتُ!!
فكلانا قد كان لغزاً فريداً
لا أنا زعترٌ ولا أنت زيتُ!
ألف ليل أشعلت فيه القوافي
ثم أطفأت جمرها وانطفأت
كم تمنيتُ أن تكوني دعاءً
في صلاتي وكم إليك هفوتُ
أنت من أغلق النوافذ عمداً
ثم قالت عيونها السودُ هِئتُ
فلماذا نكيد بعض لبعض
ولماذا تعادُ كيتُ وكيتُ؟
كنت صوتي الذي يُتوّج صوتي
وأنا لحنك المغرّدُ كنتُ
كل ما في القنديل جفّ سريعاً
كل أيامنا خميسٌ وسبتُ!
كنتُ كالرمح ما انحنيتُ ولكن
حينما لاح مكرهنَّ انحنيت!!
لا تلومي إذا نأيتُ بعيداً
وبريشي من قبضتيّك نجوتُ!