يمينًا بِرَمْقٍ مسفرٍ عن وُلاتها
فشرقيةٌ مع مغربٍ عينُ ذاتها
وما أسفرت عن عارفٍ قطُّ لمحةٌ
ولا حُجبت بل حُجِّبت عن عُداتها
وكل ذوي الخيرات منها تشعَّبت
وكل ذوي البركات من بركاتها
فؤادي وسمعي يمَّما نحو بابها
قديمة ذروٍ جُلِّلت في عباتها
فمصباحُها من شجْرةٍ سدرة النهى
ومشكاتها تُجلى علينا بذاتها