بجفاكم وهجركم قد بُلينا
وهواكم وذكرَكم ما سلوْنا
قد نأيتم عنا بكم ففرينا
أنصفونا كما حكمتُمُ فينا
فلقد مضَّنا الجفا والصدودُ
عندكم لا يزال قلبي رهينا
فلهذا أضحيتُ صبّاً حزينا
طالما زدت لوعةً وأنينا
طول دهري ولم أجد لي معينا
غير دمعي والوجه مني قديدُ
ليت علمي وليتني كنت أدري
أي ذنبٍ جنيتُ يوجبُ هجري
غاب عن ناظري هلالي وبدري
يا لقومي لقد بلي ثوب صبري
ودعاني الغرام وهو جديدُ
يا بني فاطمِ الرسولِ البتولِ
أنتمُ باب خطةٍ والدخول
ممسك الفرع عن أصول الأصول
أنتم بغيتي وعزّي وسولي
ومواليكم السعيد الرشيدُ
وهوى العبد فيكمُ قد تجمَّلْ
والهنا والسرور والسعدُ يكمل
ليس لي غيركم ملاذٌ يؤمَّل
وسلامٌ عليكمُ يتجمّل
وصلاةٌ على
النبيِّ تزيدُ