وجَاءَ لهَا
عَلَى كَتِفيْهِ مُتَّكَأٌ
وشُرْفَةُ جَدْوَلٌ
مِنْ
نَهْرْ …
يُصَافِحُ وَجْهَهَا بِيَدٍ
وأُخْرَى …
لَا تَزَالُ تَفِرّ
يُغَالِبُ عِطْرَهَا
الأَخَّاذَ
حِينَ تمُدُّ أذْرُعَهَا
( زجاجةُ عِطْرْ )
يُسَافِرُ في أنُوثتِهَا
يُدَقِّقُ في نَقَاوَتِهَا ..
ويَكْشِفُ رِقَّةَ المَرْمَرْ !
ويَسْتَجْلي
جَمَالَ الْكوْنِ فِيها
حِينَمَا ابْتَسَمَتْ
لكيْ يخضَرّ !!
ويَسْتَسْقِي
منَ الْغَيْمِ الّذي
فِي جَوْفِهَا اخْتَمَرَتْ عُصَارَتُهُ
ويَزْعُمُ أَنَّهُ
مَازَالَ مُتَّزِنًا
ولَمْ يَسْكَرْ !!