تخطَّ إلى المحتوى

هدأت كالروح الريح

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

هدأتْ ، كالروحِ ، الريحُ

وهذا الشجرُ العاري

هذا الشجرُ العالي

هذا الشجرُ الماثلُ صارَ تماثيلَ لأشجارٍ في اللوحةِ

( أعني في ما أطّرَ نافذةَ المطبخِ )

لا غصنَ يرفُّ

ولا طيرَ يهِفُّ

ولا مَن أحببتُ ستأتيني الليلةَ ؟

( يا ما بكّرتُ لأركضَ شوطاً عند الدانوبِ

وكان الثلجُ يعلِّقُ أزهاراً بيضاً وعناقيدَ على كل صنوبرةٍ )

ما أثقلَ ما ننسى!

ما أجملَ مانتذكّرُ !

أعتمت الساحةُ إلاّ من مصباحٍ ،

لكنّ قناديلَ بيوتٍ تبزغُ في الماءِ بعيداً ؟

وهنالكَ

آنَ اللحظةُ لا تدخلُ في اللحظةِ

سوف يجيءُ الثلج ؟