هدأتْ ، كالروحِ ، الريحُ
وهذا الشجرُ العاري
هذا الشجرُ العالي
هذا الشجرُ الماثلُ صارَ تماثيلَ لأشجارٍ في اللوحةِ
( أعني في ما أطّرَ نافذةَ المطبخِ )
لا غصنَ يرفُّ
ولا طيرَ يهِفُّ
ولا مَن أحببتُ ستأتيني الليلةَ ؟
( يا ما بكّرتُ لأركضَ شوطاً عند الدانوبِ
وكان الثلجُ يعلِّقُ أزهاراً بيضاً وعناقيدَ على كل صنوبرةٍ )
ما أثقلَ ما ننسى!
ما أجملَ مانتذكّرُ !
أعتمت الساحةُ إلاّ من مصباحٍ ،
لكنّ قناديلَ بيوتٍ تبزغُ في الماءِ بعيداً ؟
وهنالكَ
آنَ اللحظةُ لا تدخلُ في اللحظةِ
سوف يجيءُ الثلج ؟