هذا السّريّ إذا نظرت لوجهه
ألفيت فيه كلّ خير يشرق
وإذا عقدت به الرجاء فأنه
يرجى ويرجى العارض المتدفّق
أسدٌ نخاف من الزمان بعده
ويخافنا فيه الزمان ويفرق
أحببت أهل بلاده من أجله
وجماعةٌ من أجل فردٍ تعشق
أعظم به رجلاً عليه وحده
في ذلك العدد الرجاء يعلق
إن كان قد بلى الزمان فلم يزل
من عرف راحته عليه رونق
سأبين عنه في غدٍ ويشوقني
ذاك المحيّا الشائق المتألّق
لا يذبل الهجران عود مودّتي
أبداً ويبقى عود ودّي يورق
يحيي على طول الزمان وداده
أرجٌ لذكر زمانه متفتّق
إنّي نسيت المدح في هذا الحمى
وعددت ذلك خير نعمى ترزق
وجعلت انظم في شوادنه وما
فيه يعنّ على الفؤاد ويطرق
لكن أتى هذا الكريم مذكرّي
أنّ القصائد بالمكارم تخلق