أحن إلى زمان كنت فيه
رضي النفس مرتاح الفؤاد
وكنا فيه أصحابا وأهلا
وننعم بالوصال وبالوداد
وكان الرزق محدودا ولكن
قناعتنا به كانت تلادي
وصار الرزق موفورا وصرنا
نهيم لأجله في كل واد
تفرق جمعنا من بعد جمع
وأشمتنا بنا كل الأعادي
دعوت الله يجمع شمل قومي
ويرزقنا القناعة، ذا مرادي
أتوق لإخوتي وأبي وأمي
وأصحابى معي في كل نادي
سعادتنا بساطتنا ورزق
كفاف، والسعادة في بلادي