طوفانُ الأقصى منهمرا
موتًا بارودًا منفجرا
ليفاجئ عالمَنا زحفٌ
لميامين الأقصى الخُبرا
ما صدّقنا الأسماعَ الى
أنْ شاهدنا صوَرًا تترى
جندُ الصهيونِيةِ الأقوى
بالعدّة قد باتوا أسرى
ويقينا"ياهو" منهزمٌ
من أبطال العربِ الجُدرا
من فتيةِ غزّةَ إذ قاموا
بتسلّلهم جوًا فجرا
رفعوا قاماتِ عروبتنا
للشمسِ علوًّا ‘ للشِعرى
كسروا أطواقَ حديدِيَةٍ
حرقوا دباباتٍ كبرى
بسلاحٍ أبسط من سيفٍ
حاموا حومًا خرقوا جدرا
قد قال "عبيدةُ" في خبرٍ
ومضى يرويهِ مفتخرا
حطمنا أكبرَ من جيشٍ
بجيوش العالمِ منكسرا
نحيا الأقوى نحيا الأمضى
عرَبًا ‘إسلامًا لا كُفرا
أمّا حاكمنا منخنسٌ
وكأنّ بأذنيه وقرا
"بايدن"محتارٌ في خرفٍ
ويديرُ بأذنيهِ ذُعرا
لما فهمَ الخبرَ الأوفى
أعطى الطيارين الأمْرا
أنْ يمحوا غزةَ ‘مَن فيها
طفلا شيخًا دارًا شجرا
من بحرٍ مصريٍّ عربيْ
من أردنَ من طنب الكبرى
والشعبُ يصفّقُ مذ زمنٍ
لجلالاتِ العرشِ الأهرى
قد رانَ الجهلُ على شعبي
لو كان عليمًا لا يُزرى